سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1082

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> اللّه صلى اللّه عليه وآله وذلك لما روي عنه صلى اللّه عليه وآله عن طريق سلمان ( رض ) قال « أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب » . أخرجه المتقي الهندي في كنز العمّال : ج 6 / 156 وقال : أخرجه الديلمي ، والمناوي أيضا أخرجه في كنوز الحقائق : ص 18 ، ونقله القندوزي أيضا في الينابيع / الباب الرابع عشر في غزارة علمه ، نقله عن الموفق بن أحمد بسنده عن سلمان رضي اللّه عنه . وذكره ضمن المناقب السبعين في فضائل أهل البيت . . . « الحديث السادس والعشرون » عن سلمان . وذكره أيضا العلّامة الهمداني في كتابه مودّة القربى / في المودّة الخامسة ، والسابعة عن سلمان أيضا . وروى المتقي في كنز العمال : ج 6 / 156 عن النبي ( ص ) أنه قال « علي بن أبي طالب أعلم الناس باللّه والناس » . قال : أخرجه أبو نعيم الحافظ . ونقل العلّامة القندوزي في ينابيع المودّة / الباب الرابع عشر في غزارة علمه : عن محمد بن علي الحكيم الترمذي في شرح الرسالة الموسومة بالفتح المبين قال ابن عباس ( رض ) وهو إمام المفسرين [ العلم عشرة أجزاء لعليّ تسعة أجزاء وللناس العشر الباقي وهو أعلمهم به ] . الخ ثم قال الترمذي : ولهذا كانت الصحابة ( رض ) يرجعون إليه في أحكام الكتاب ويأخذون عنه الفتاوى كما قال عمر بن الخطاب في عدّة مواطن [ لولا علي لهلك عمر ] . وقال ( ص ) « أعلم أمتي عليّ بن أبي طالب » . وقال القندوزي في الباب : أخرج ابن المغازلي بسنده عن أبي الصباح عن ابن عباس ( رض ) قال « قال رسول اللّه ( ص ) : لمّا صرت بين يدي ربي كلّمني وناجاني ، فما علمت شيئا إلا علّمته عليا فهو باب علمي » . ونقله في الباب أيضا عن الموفق بن أحمد الخوارزمي بنفس الإسناد بتفصيل أكثر . وروى القندوزي في الباب أيضا فقال : وعن الكلبي قال ابن عبّاس [ علم النبي ( ص ) من علم اللّه وعلم عليّ من علم النبي ( ص ) وعلمي من علم عليّ ، وما